تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
باشد ! فتأمّل وانصف حتّى يأتيك اليقين ، ولا تكن من المتعصبة المعاندين الذين يذهب بهم إلى كلّ ذلّ مهين ، والله خير موفق ومعين . اما آنچه گفته : پس حديث منقول ، مخصوص است به آنچه در شرع هيچ أصل نداشته ، ونه از خلفا وأئمة واجماع أمت ثابت شده [ باشد ] ( 1 ) . پس مدفوع است به اينكه : مراد از بدعت آن است كه بر آن دليل از شرع به طريق عامّ يا خاصّ نباشد ، چنانچه ابن حجر در " فتح الباري شرح صحيح بخارى " گفته : أمّا قوله - في حديث العرباض - : « فإن كلّ بدعة ضلالة » بعد قوله : « وإياكم ومحدثات الأمور » ; فإنه يدلّ على أن المحدثة تسمّى ( 2 ) : بدعة . وقوله : « كلّ بدعة ضلالة » قاعدة شرعية كلية بمنطوقها ومفهومها ، أمّا منطوقها : فكأن يقال : حكم كذا بدعة ، وكلّ بدعة ضلالة ، فلا يكون ( 3 ) من الشرع ; لأن الشرع كلّه هدى ، فإن ثبت أن الحكم المذكور بدعة ، صحّت المقدمتان وانتجتا المطلوب . والمراد بقوله : « كلّ بدعة ضلالة » : ما أُحدث ولا دليل له من
هامش
1 . زيادة از مصدر . 2 . في المصدر : ( المحدث يسمّى ) . 3 . في المصدر : ( فلا تكون ) .