الشرع بطريق خاصّ ولا عامّ . . إلى آخره ( 1 ) .
وبر جواز ابتداع اين طريقه ، خاصّه نماز ( 2 ) به اين هيئت ، خاصّه جماعت ، دليلي از شرع قائم نيست ; وكردن عمر اين نماز را دليل جواز آن نمىشود ، وآن را ‹ 934 › دليل جواز آوردن ، از قبيل مصادره على المطلوب [ است ] .
واگر متوهم شود كه مطلق نماز جايز بلكه بهتر است ، پس اين نماز چرا حرام باشد ؟ جوابش به چند وجه است :
أول : آنكه به اين طريقه خاصّه ، در وقت خاصّ ، اين ابتداع كردن تشريع وبدعت حرام است ، چنانچه محققين علماى أهل سنت صلات رغائب را بدعت وحرام دانستهاند .
جلال الدين سيوطى در " رساله رفع الأسل في ضرب المثل " گفته :
وقع للشيخ عزّ الدين بن عبد السلام أنه نهى عن صلاة الرغائب ، وكان الشيخ تقي الدين بن الصلاح استفتي فيها قبل ذلك ، فأفتى بأنها بدعة مذمومة . ( 3 ) انتهى بقدر الضرورة .
هامش
1 . [ الف ] باب الاقتداء بسنن رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] من كتاب الاعتصام بالكتاب والسنّة . ( 12 ) . [ فتح الباري 13 / 213 ] .
2 . در [ الف ] ( نماز ) درست خوانده نمىشود .
3 . رفع الأسل في ضرب المثل ، ورق أول ، در ضمن مجموعه رسائل سيوطى ، ورق 250 - 251 .