از اين روايت ظاهر است كه : حق تعالى در تبيين مواضع خمس تحريج وتضييق نموده ، وبراي تهديد ايشان گفته كه : ( اگر بوده باشيد كه ايمان آورده باشيد به اين قسمت راضى شويد ) .
عجب است كه شيخين هرگز بر بيان حق تعالى گوش ننهادند واز تهديد وتحريج وتضييق أو تعالى شأنه نترسيدند ، وبه غرض محروم ساختن أهل بيت [ ( عليهم السلام ) ] از حق ايشان ، دست از ايمان هم برداشتند !
ونيز در " درّ منثور " مذكور است :
أخرج عبد الرزاق ، عن قتادة - في قوله : ( فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ ) ( 1 ) يقول : [ هو لله ] ( 2 ) ثمّ قسّم الخمس خمسة أخماس : ( لِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) ( 3 ) ( 4 ) .
اين روايت دلالت واضحه دارد بر اينكه خمس بر پنج حصه منقسم مىشود ، وذي القربى را در آن حق است .
ونيز در " درّ منثور " مذكور است :
أخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن ابن
هامش
1 . الأنفال ( 8 ) : 41 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الأنفال ( 8 ) : 41 .
4 . الدرّ المنثور 3 / 185 .