الوقعة - ثم يضرب بيده في جميع السهم الذي عزله ، فما قبض عليه من شيء جعله للكعبة ، فهو الذي سمّى لله ( 1 ) لا تجعلوا لله ( 2 ) نصيباً ; فإن لله الدنيا والآخرة ، ثم يعمد إلى بقية السهم ، فيقسّمه على خمسة أسهم : سهم للنبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، وسهم لذوي القربى ، وسهم لليتامى ، وسهم للمساكين ، وسهم لابن السبيل ( 3 ) .
اين روايت هم دلالت دارد بر اينكه : براي ذوى القربى در خمس سهمى بود وجناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) آن را به ايشان مىداد .
ونيز در " درّ منثور " مذكور است :
أخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد - في قوله - : ( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْء فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ . . ) ( 4 ) - قال : كان النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وذو قرابته لا يأكلون من الصدقات شيئاً ، لا يحلّ لهم ، فللنبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم خمس الخمس ، ولذي قرابته خمس الخمس ، ولليتامى مثل ذلك ، وللمساكين مثل ذلك ، ولابن السبيل مثل ذلك ( 5 ) .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الله ) آمده است .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الله ) آمده است .
3 . الدرّ المنثور 3 / 185 .
4 . الأنفال ( 8 ) : 41 .
5 . الدرّ المنثور 3 / 185 .