از كتاب الله مفروض است وبه فعل جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقول آن جناب مبيّن شده وافاده نموده كه :
فرضيت سهم ذوى القربى به أبلغ وجوه ثابت گرديده ، وهيچ سنتي ثابت تر از ثبوت سنّت ( 1 ) سهم ذوى القربى نيست ، وهيچ معارضي ومخالفى براي آن از جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثابت نشده .
ونيز شافعي نقل كرده كه حسنين [ ( عليهما السلام ) ] وابن عباس وعبد الله بن جعفر از جناب أمير ( عليه السلام ) حصه خود را از خمس طلب كردند ، آن جناب در جواب فرمود : هو لكم حقّ .
واين كلام هم دلالت واضحه دارد بر اينكه ذوى القربى در خمس حق داشتند .
وابن القيّم - تلميذ ابن تيمية - در كتاب " زاد المعاد " گفته :
وفي السنن : أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وضع سهم ذوي القربى في بني هاشم وفي بني المطلب ، وترك بني نوفل وبني عبد شمس ، فانطلق جبير بن مطعم وعثمان بن عفان إليه ، فقالا : يا رسول [ الله ] لا ننكر فضل بني هاشم لموضعهم منك ، ‹ 819 › فما بال إخواننا بني المطلب أعطيتهم وتركتنا ؟ ! وإنّما
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( سنّت ثبوت ) آمده است .