الجمع . وقيل : الانفراد أفضل ; لأن هذه سنّة ليست من الشعائر كالعيدين ، فإلحاقها بصلاة [ الضحى ] ( 1 ) وتحيّة المسجد أولى ، ولم يشرع فيها جماعة ، وقد جرت العادة بأن يدخل المسجد جمع معاً ثم لم يصلّوا التحية معاً ( 2 ) ; ولقوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فضل صلاة التطوّع في بيته على صلاته في المسجد ، كفضل صلاة المكتوبة في المسجد على صلاته في البيت ( 3 ) .
قوله : وعذر ترك مواظبت بر آن بيان نموده كه : إني خشيت أن يفرض عليكم .
أقول : اين عذر در ترك آن صلات منقول است كه تعداد آن غير مروى است ، واز كلام قسطلانى ظاهر شد كه آن صلات ليل بود ، پس ادعاى اين معنا كه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) اين عذر [ را ] در ترك مواظبت بر صلات تراويح به جماعت بيان فرموده ، كذب وبهتان صريح است .
وبا اين همه صحت اين فقره خالى از كلام نيست ; زيرا كه اگر ارتكاب امرى مسنون ، موجب خوف افتراض آن بوده ، مىبايست كه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) بر صلات نافله على الاطلاق وبالخصوص در ماه رمضان -
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . في المصدر : ( بالجماعة ) .
3 . احياء علوم الدين 1 / 202 .