موطأ " ملا على مذكور است ، وهو هذا - بعد ذكر حديث ابتداع عمر صلاة التراويح في الجماعة - :
قال محمد : وبهذا كلّه نأخذ ، لا بأس بالصلاة في شهر رمضان أن يصلّي الناس . . أي صلاة التراويح تطوعاً أو بطريق التطوع ، لا باعتقاد الوجوب بإمام . . أي وإن كانت الجماعة بالنافلة بدعة إلاّ أنها بدعة مستحسنة ; لأن المسلمين قد أجمعوا على ذلك حيث لم ينكر أحد من الصحابة على عمر هنالك ، ثم استمرّ عليه المسلمون ، ورأوه . . أي فإنه محض خير ، وقد روي عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن ، وما رآه المسلمون قبيحاً فهو عند الله قبيح ( 1 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه جماعت در نماز نافله بدعت است ودر زمان جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) نبوده ووجه استحسانش اجماع مسلمين است نه فعل جناب سيد المرسلين صلى الله عليه وآله أجمعين .
اما آنچه گفته : ومثل ديگر نوافل آن را تنها نگزارده .
پس دانستى كه روايتي كه بعض أهل سنّت در اثبات خواندن حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) نماز تراويح [ را ] به آن تمسك جستهاند وسيوطى آن را
هامش
1 . [ الف ] باب قيام شهر رمضان . ( 12 ) . [ شرح موطأ : وانظر : عمدة القاري 11 / 126 ] .