جماعة في المسجد ؟ فقال الشافعي وجمهور أصحابه وأبو حنيفة وأحمد وبعض المالكية . . وغيرهم : الأفضل صلاتها جماعة ، كما فعله عمر بن الخطاب والصحابة . . . واستمرّ عمل ‹ 929 › المسلمين عليه ; لأنه من الشعائر الظاهرة ، فأشبه صلاة العيد . وقال مالك وأبو يوسف وبعض الشافعية . . وغيرهم : الأفضل فرادى في البيت ; لقوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلاّ المكتوبة ( 1 ) .
ودر " صحيح ترمذى " مذكور است :
واختار ابن المبارك وأحمد وإسحاق الصلاة مع الإمام في شهر رمضان ، واختار الشافعي أن يصلّي الرجل وحده إذا كان قارئاً ( 2 ) .
غزالى در " أحيا العلوم " گفته :
وقد اختلفوا في أن الجماعة فيها أفضل أم الانفراد ؟ ( 3 ) فقيل : إن الجماعة أفضل لفعل عمر . . . ; ولأن الاجتماع بركة ، وله فضيلة بدليل الفرائض ; ولأنه ربّما يكسل في الانفراد ، وينشط عند مشاهدة
هامش
1 . [ الف ] باب الترغيب في قيام رمضان ، من كتاب الصلاة . [ شرح مسلم نووى 6 / 39 ] .
2 . [ الف ] باب ما جاء في قيام رمضان من أبواب الصوم . [ سنن ترمذى 2 / 150 ] .
3 . هنا في المصدر زيادة لم يذكرها المؤلف ( رحمه الله ) للاستغناء عنه .