تضعيف وتوهين نموده ، صريح است در اينكه خواندن حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) اين نماز را بي جماعت بود ، چنانچه در " رساله سيوطى " مذكور است :
عن ابن عباس : كان رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله ) ] يصلّي في رمضان - في غير جماعة - عشرين ركعة ( 1 ) .
ودر همان " رساله " در روايت بيهقى هم تصريح است به اينكه عشرين ركعت را حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) بي جماعت خوانده ( 2 ) .
واز أحاديث أهل سنت - كه سابقاً گذشت - صريح ظاهر است كه جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) به خواندن نافله به جماعت راضى نبوده .
ونيز اگر خواندن حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اين نماز را به جماعت به شهرت وتواتر ثابت مىشد ، مالك - كه امام الأئمة سنيه است - وغير أو از اكابرشان مثل أبو يوسف وبعض شافعيه چرا انفراد را در اين نماز أفضل مىدانستند ؟ !
نووى در " منهاج " شرح " صحيح مسلم " گفته :
والمراد بقيام رمضان صلاة التراويح ، واتفق العلماء على استحبابها ، واختلفوا في أن الأفضل صلاتها منفرداً في بيته أم في
هامش
1 . المصابيح في صلاة التراويح : 11 .
2 . المصابيح في صلاة التراويح : 16 .