كما أقرّ به السيوطي - حثّ وترغيب نمىكرد ، وهمچنين حكم به خواندن نماز نافله در بيوت نمىفرمود ، وهمچنين امر وتأكيد [ بر ] ديگر مستحبات ومواظبت بر آن نمىفرمود ، پس يا قائل بايد شد كه اين فقره صحيح نيست ; ويا آنكه بالخصوص اين صلات مرجوح ومذموم بوده كه ارتكاب آن موجب عقاب بود ، پس در اين صورت هم ظاهر خواهد شد كه ابتداع صلات تراويح قبيح وشنيع است ، واستدلال بر آن به اين حديث غير صحيح . ولنعم ما أفاد مولانا علاء الدين في الحدائق حيث قال :
وأمّا ما تقدم في بعض رواياتهم المتقدمة من أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : ( ما زال بكم صنيعكم حتّى خشيت أن يكتب عليكم صلاة الليل ) ، فإنه ممّا تفرّدوا بروايته ، وليس موجوداً في روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وأكثرها عن عائشة وأنس ، وهما ممّن حكم بعض أئمتنا ( عليهم السلام ) بأنهم كانوا يكذبون على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
فيتوجّه على ما يتوهمه بعض العامّة من ظاهره أنه تعليل بعيد ، فإن المواظبة على الخير والاجتماع على الفعل المندوب إليه لا يصير سبباً لأن يفرض على الناس ، وليس الله عزّ وجلّ غافلا من وجوه المصالح حتّى يتفطن بذلك الاجتماع ، ويظهر له الجهة المحسنة المقتضية لايجاب الفعل ، وكيف أمرهم مع ذلك الخوف ‹ 930 › بأن يصلوها في بيوتهم ولم يأمرهم بترك الرواتب خشية من الافتراض ، بل أكد الأمر في المواظبة عليها والقيام بها .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 347
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٣٤٧