وسكت لكم عن أشياء - ولم يدعها نسياناً - فلا تتكلفوها » . والأخبار في هذا المعنى كثيرة .
وحينئذ فايجاب صلاة الليل أو الجماعة فيها في قوة العقاب على تكلّفهم ما لم يؤمروا به ، وابتداعهم في الدين ، وفيه دلالة واضحة على قبيح فعلهم ، وأنه مظنّة العقاب ، وإذا كان كذلك فلا يجوز لأحد ارتكاب ذلك الفعل ، ولو كان بعد ارتفاع الوحي وزوال خوف الايجاب والافتراض . .
فظهر أنه لا يستفاد من هذه الروايات جواز الجماعة في هذه الصلاة بعد الرسول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، بل هي دليل على عدمه ( 1 ) .
اما آنچه گفته : چون بعد پيغمبر اين عذر زائل شد ، عمر احياى سنّت نبوي نموده . . . إلى آخر .
آرى ! در حيات جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عمر را ياراى آن نبود كه جهاراً وعلانيةً بدعتى در دين احداث كند ، ومردم اتباع أو بي محابا پيش گيرند ، چون بعد پيغمبر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اين عذر زايل شد ، عمر اماته سنّت نبوي واحياى بدعت به اتباع شيطان غوى نمود .
وعجب است كه اگر اقامه صلات تراويح احياى سنّت نبوي بوده چرا
هامش
1 . حدائق الحقائق : 147 - 148 ( نسخه عكسي مركز احياء التراث ) .