بالجملة ; از اين بيان طويل وعريض سيوطى ثابت شد كه : جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نماز تراويح را هرگز نخوانده ، وخبر [ ى ] كه متضمن اين معنا وارد گشته ، ضعيف وسخيف است ، وصناديد محدّثين آن را تضعيف وتوهين نمودهاند ، وگفته كه : خواندن حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) اين نماز را ثابت ‹ 921 › نشده ، بلكه اين بدعت را عمر ابتداع كرده ، پس - بحمد الله وحسن توفيقه - كمال كذب وبهتان مخاطب عمدة الأعيان ونهايت انهماك أو در افترا بر جناب سرور انس وجان صلوات الله وسلامه عليه وآله ما تعاقب الملوان واضح وعيان گرديد كه بر خلاف إفادات أكابر أئمة وأساطين وأركان مذهب خود - يعنى أبو هريرة وسائب بن يزيد وابوامامه وعايشه مجتهده [ ! ] وعروه وامام شافعي ومحمد بن الحسن وعسكرى وادرعى ورافعى وزركشى وشيخ عز الدين بن عبد السلام وبغوى ونووى وكرمانى وعسقلانى وسيوطى وقسطلانى وعلى قارى وعبد الحق - ادعاى ثبوت خواندن جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صلات تراويح [ را ] به جماعت ، به شهرت وتواتر در جميع كتب حديث سنيه نموده ، ( سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظيمٌ ) ! ( 1 )
ومخفى نماند كه از عبارت سيوطى چند فائده ديگر هم استفاده شده :
أول : آنكه سيوطى زيادة كردن را در صلات تراويح بر تقديرى كه منصوص باشد غير جايز دانسته ; پس هرگاه زيادة در عدد صلات ناجايز
هامش
1 . النور ( 24 ) : 16 .