تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
آن را در حق ثلاثة هم فرود آرند ، لازم آيد كه سنّت عمر وبدعتهاى أو مثل سنن نبويه باشد ; وتفرقه سيوطى در هر دو دلالت صريحه بر بطلان آن دارد . سوم : آنكه سيوطى زيادة را در صلات تراويح بر تقدير منصوص بودنش ناجائز دانسته ، وأهل مدينه وصدر أول را أورع از آن پنداشته كه در امرى كه از آن حضرت منقول باشد از طرف خود چيزى اضافه بكنند ; وباز بعد اين كلام - بي فاصله بعيده - در حق خليفه ثاني تجويز كرده كه أو بر قدرى كه آن را جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) مىخواند ، زيادة كرد ; پس به اين هر دو كلام - بي شائبه تكلف وتصنع ! - امر حرام بر خليفه ثاني ثابت كرده ، ورع وتقواى أو را از ورع ‹ 922 › أهل مدينه وصدر أول كمتر گردانيده ، أو را به سرحد معاندين متجاسرين وعوام متهوّرين رسانيده ، حقيقت حال أو را - من حيث لا يشعر - واضح ساخته ، فليبكوا بالانتحاب والعويل ، ولا يحوموا أبداً حول التدليس والتسويل الذي لا يشفي العليل ولا يروي الغليل . پستر بايد دانست كه سبب ادعاى مخاطب ، تواتر وشهرتِ خواندن جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صلات تراويح را به جماعت آن است كه أو در كتاب كابلى يافته كه أو در جواب طعن تراويح گفته : وهو باطل ; لأن صلاة التراويح قد صلاّها النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في ثلاث ليال من رمضان بالجماعة على سبيل التداعي ، ولم يجرها مجرى سائر النوافل ، كما رواه أبو داود ، والترمذي - وصحّحه - ، وأحمد ، والنسائي ، وابن ماجة ، عن