أبي ذر ، ولكن لم يواظب عليها ، وبيّن العذر في ترك المواظبة على ذلك بقوله : ( إني خشيت الافتراض عليكم ) ، كما أخرجه البخاري ، ومسلم ، عن عائشة : أنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم صلّى في المسجد وصلّى بصلاته ناس ، ثم صلّى صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من القابلة فكثر الناس ، ثم اجتمعوا في الثالثة ، فلم يخرج إليهم ، فلمّا أصبح قال : قد رأيت الذي صنعتم ( 1 ) ، فلم يمنعني من الخروج إليكم إلاّ أني خشيت الافتراض عليكم . وذلك في رمضان .
وقد نبّه على العلّة ليشعر بثبوت الحكم عند ارتفاعها ، فهي سنّة ، وليس ببدعة ( 2 ) .
واين عبارت أو مشتمل است بر ادعاى اين معنا كه : جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صلات تراويح را به جماعت در سه شب ماه رمضان بر سبيل تداعى خوانده ، وآن را جارى مجراى سائر نوافل نگردانيده ، واين معنا [ را ] از روايت أبى ذر نقل كرده ، وبر ترك مواظبت بر آن وبيان عذر ، احتجاج به روايت عايشه نموده .
وظاهر است كه اگر تسليم اين هر دو روايت ودلالت آن بر مطلوب كرده شود ، تواتر مدعايش ثابت نمىشود كه به روايت دو صحابي تواتر ثابت
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( صنعهم ) آمده است .
2 . [ الف ] الطعن الثامن من مطاعن عمر ، من المطلب التاسع في إبطال ما احتجّ به الرافضة في مطاعن عمر . ورق : 260 / 304 .