تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
وصدق ( عليه السلام ) ; فان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم سوّى بين الناس في العطاء ، وهو مذهب أبي بكر ( 1 ) . ثمّ قال : إن طلحة والزبير قد تنقما عليه الاستبداد ، وترك المشاورة ، وانتقلا من ذلك إلى الوقيعة فيه بمساواة ( 2 ) الناس في قسمة المال ، وأثنيا على عمر ، وحمدا سيرته ، وصوّبا رأيه ، وقالا : إنه كان يفضّل أهل السوابق ، وضلّلا علياً ( عليه السلام ) فيما رآه ، وقالا : إنه أخطأ ، وإنه خالف سيرة عمر ، وهي السيرة المحمودة التي لم تفضحها النبوة مع قرب عهدها منها واتصالها بها ( 3 ) ! ! واستنجدا عليه بالرؤساء من المسلمين الذين كان عمر يفضّلهم وينفّلهم ( 4 ) في القسم على غيرهم ; والناس أبناء الدنيا ، ويحبّون المال حبّاً جمّاً ، فتنكّرت على أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] بتنكّرهما قلوب كثيرة ، ونغلت ( 5 ) عليه نيّات كانت من قبل سليمة ( 6 ) .
هامش
1 . شرح ابن أبي الحديد 11 / 10 . 2 . في المصدر : ( بمشاورة ) . 3 . از جمله : ( التي لم تفضحها ) تا اينجا از نسخه خطى موجود افتاده است . 4 . [ الف ] تنفيل : غنيمت دادن . ( 12 ) . [ مراجعه شود به تاج العروس 15 / 747 ، القاموس المحيط 4 / 59 ، ولغت نامه دهخدا ] . 5 . [ الف ] نغل المولود نغولة : تباه گشت بچه . [ منتهى الإرب : 1265 ] . 6 . شرح ابن أبي الحديد 11 / 11 .