وممّا يدلّ على ذلك كلامه ( عليه السلام ) لطلحة والزبير - وسيجئ في متن الكتاب - إن شاء الله تعالى - وقد مضى فيما ‹ 905 › رواه الشارح - عن أبي جعفر الإسكافي باختلاف في اللفظ ، قال ( عليه السلام ) : « وأمّا ذكرتما من أمر الأُسوة ، فإن ذلك أمر لم أحكم أنا فيه برأيي ، ولا دلّسه هوى مني ، بل وجدت أنا وأنتما ما جاء به رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قد فرغ منه ، فلم أحتج إليكما [ فيما ] ( 1 ) قد فرغ [ الله ] ( 2 ) من قسمه وأمضى فيه حكمه ، فليس لكما - والله - عندي ولا لغيركما ( 3 ) في هذا عتبي ، أخذ الله بقلوبكم وقلوبنا إلى الحقّ ، وألهمنا وإياكم الصبر » ( 4 ) .
وقال الشارح - في شرح هذا الكلام ، في الجزء الحادي عشر - : قد تكلّم ( عليه السلام ) في معنى التنفيل في العطاء والتفضيل ( 5 ) ، فقال : « إني عملت بسنة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في ذلك ( 6 ) » ،
هامش
1 . الزيادة من شرح ابن أبي الحديد .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يغركما ) آمده است .
4 . شرح ابن أبي الحديد 11 / 7 .
5 . لم يرد ( والتفضيل ) في المصدر .
6 . لم يرد في المصدر : ( في ذلك ) .