تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
أموالهم ! » ثمّ سكت طويلا واجماً ، ثمّ قال : « الأمر أسرع من ذلك » - قالها ثلاثاً - ( 1 ) . وممّا يدلّ على ذلك كلامه ( عليه السلام ) - لّما عوتب على التسوية في العطاء ، وسيأتي في بين ( 2 ) الكتاب إن شاء الله تعالى - : « أتأمروني أن أطلب النصر بالجور فيمن ولّيت عليه ، والله لا أطور ( 3 ) به ما سمر سمير ( 4 ) ، وما أمّ نجم في السماء نجماً ، ولو كان المال لي لسويت بينهم ، فكيف وإنّما المال مال الله ! » ثم قال ( عليه السلام ) : « ألا وإن إعطاء المال في غير حقّه تبذير واسراف ، وهو يرفع صاحبه في الدنيا ، ويضعه في الآخرة ، ويكرمه في الناس ، ويهينه عند الله ، ولم يضع ( 5 ) امرؤ ماله في غير حقّه وعند غير أهله إلاّ حرّمه الله شكرهم ، فكان لغيره ودّهم ، فإن زلّت به ( 6 ) النعل يوماً فاحتاج إلى معونتهم ، فشرّ خليل وألأم خدين » ( 7 ) .
هامش
1 . شرح ابن أبي الحديد 7 / 200 - 203 . 2 . كذا ، وفي المصدر : ( متن ) ، وهو الظاهر . 3 . في المصدر : ( أطوز ) . 4 . في المصدر : ( شمير ) . 5 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يصنع ) آمده است . 6 . از نسخه خطى ( به ) افتاده است . 7 . شرح ابن أبي الحديد 8 / 109 .