تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
وإذا كان غداً - إن شاء الله - فاغدوا علينا ، فإن عندنا مالاً نقسّمه فيكم ، ولا يتخلّفنّ ( 1 ) أحد منكم ، عربي ولا عجمي ، كان من أهل العطاء أو لم يكن ، إذا كان مسلماً حرّاً . . أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم . . » ثمّ نزل . قال أبو جعفر : وكان هذا أول ما أنكروه من كلامه ( عليه السلام ) ، وأورثهم الضغن عليه ، وكرهوا إعطاءه وقسمه بالسوية ، فلمّا كان من الغد غدا وغدا ( 2 ) الناس لقبض المال ، فقال - لعبيد الله بن أبي رافع كاتبه - : « ابدأ بالمهاجرين فنادهم ، وأعط كلّ رجل ممّن حضر ثلاثة دنانير ، ثمّ ثنّ بالأنصار فافعل معهم مثل ذلك ، ثمّ من يحضر من الناس ‹ 900 › كلّهم الأحمر والأسود فاصنع به مثل ذلك » . فقال سهل بن حنيف الأنصاري : يا أمير المؤمنين ! هذا غلامي بالأمس وقد أعتقته اليوم . فقال : « نعطيه كما نعطيك » . فأعطى كلّ واحد منهما ثلاثة دنانير ، ولم يفضّل أحداً على أحد ، وتخلّف عن هذا القسم يومئذ طلحة والزبير وعبد الله بن عمر وسعيد بن العاص ومروان بن الحكم . . ورجال من قريش وغيرها . قال : وسمع عبيدُ الله بن أبي رافع عبدَ الله بن الزبير يقول - لأبيه
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يتخلفين ) آمده است . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( غد وغد ) آمده است .