تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
في القسمة ، وأنكروه عليه بمخالفة التفضيل للشريعة ، وألزمهم العدل في القسمة فلم يردّه عليه أحد ، بل أذعنوا له وصدّقوا قوله ، ثمّ فارقه طلحة والزبير ومن يقتفي أثرهما رغبةً في الدنيا وكراهةً للحقّ ، كما دلّت عليه الروايات ، ومن جملتها ما رواه الشارح في الجزء السابع في شرح كلامه ( عليه السلام ) لمّا أرادوه على البيعة - عن أبي جعفر الإسكافي في كتاب النقض على العثمانية للجاحظ - قال : لمّا انعقدت البيعة له ( عليه السلام ) بعد قتل عثمان ، صعد المنبر في اليوم الثاني من يوم البيعة - وهو يوم السبت لإحدى عشرة ليلة بقين من ذي الحجة - فحمد الله ، وأثنى عليه ، وذكر خطبته ( عليه السلام ) إلى قوله : « . . ألا وأيّما رجل من المهاجرين والأنصار من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يرى أن الفضل له على من سواه لصحبته ، فإن له الفضل النيّر غداً عند الله وثوابه وأجره على الله ، وأيّما رجل استجاب لله وللرسول ، فصدّق ملّتنا ، ودخل في ديننا ، واستقبل قبلتنا ; فقد استوجب حقوق الإسلام وحدوده ، وأنتم ( 1 ) عباد الله ، والمال مال الله ، يقسّم بينكم بالسوية ، لا فضل فيه لأحد على أحد ، وللمتقين عند الله غداً أحسن الجزاء وأفضل الثواب ، لم يجعل الله الدنيا للمتقين أجراً ولا ثواباً ، وما عند الله خير للأبرار ،
هامش
1 . [ الف ] خ ل : فأنتم .