معهم ( 1 ) فدخلوا على علي [ ( عليه السلام ) ] فقالوا : يا أمير المؤمنين ! انظر في أمرك ، وعاتب قومك هذا الحي من قريش ، فإنهم قد نقضوا عهدك وأخلفوا وعدك ، قد دعونا في السرّ إلى رفضك - هداك الله لرشدك - وذاك لأنهم كرهوا الأُسوة وفقدوا الأثرة ، ولمّا ‹ 901 › آسيت بينهم وبين الأعاجم إنكروا واستشاروا عدوّك ، وعظّموه ، وأظهروا الطلب بدم عثمان فرقةً للجماعة ، وتألفاً لأهل الضلالة ، فرأيك . .
فخرج علي ( عليه السلام ) فدخل المسجد وصعد المنبر مرتدياً بطاق ( 2 ) ، مؤتزراً ببرد قطري ( 3 ) ، متقلداً سيفاً ، متوكياً على قوس ، فقال : « أمّا بعد ; فإنا نحمد الله ربّنا ، وإلهنا ، ووليّنا ، وولي النعم علينا الذي أصبحت نعمه علينا ظاهرة وباطنة ، امتناناً منه بغير حول منّا ولا قوة ; ليبلونا أنشكر أم نكفر ، فمن شكر زاده ومن كفر عذّبه ، فأفضل الناس عند الله منزلة وأقربهم إليه وسيلة أطوعهم لأمره ،
هامش
1 . از كلمه : ( إمامهم . . . ) تا اينجا از نسخه خطى موجود افتاده است .
2 . [ الف ] طاق : نوعي از جامه وچادر سبز [ سر ] . ( 12 ) . [ مراجعه شود به لغت نامه دهخدا ] .
3 . [ الف ] قطر - بالكسر - : نوعي از چادر وجامه كه آن را قطريه خوانند . ( 12 ) .
القطري : ضرب من البرد ، وفيه حمراً ، ولها أعلام فيه بعض الخشونة ; وقيل هي حلل جياد تحمل من قبل البحرين . ( 12 ) . مجمع [ مجمع البحرين 3 / 523 ] .