الشخص كثير المال ولا يستلزم نفي الدين عنه ، فلعلّ نافعاً أنكر أن يكون دينه لم يقض ( 1 ) .
بالجملة ; ظاهر است كه بعد ثبوت دين بر خلافت مآب حسب تصريح خودش ، انكار نافع غير نافع ، كه كذب صريح ودروغ فضيح است .
واما كثرت مال خلافت مآب - كه نافع ذكر نموده - نيز نفعي به مخالفين نمىرساند كه حسب تصريح ابن حجر عسقلانى نفى اين معنا نمىكند كه : بر عمر وقت وفاتش دين باشد كه گاه است كه آدمي كثير المال مىباشد وآن مستلزم نفى دين از أو نمىشود .
ومع هذا اثبات كثرت مال خليفه ثاني مزيد جور وعدوان خلافت مآب به منصه ظهور مىرساند كه باوصف چنين كثرت مال استقراض از بيت المال كرده ، حبس حقوق مسلمين بلاوجه فرموده ! !
وبالجملة ; فنافع نفى الدين رجماً بالغيب ، وستراً للعيب ( 2 ) ، وآثر في رعاية أب مولاه تلويث الجيب بالكذب الفاحش الذي ليس فيه ريب .
واما تأويل ابن حجر قول نافع را به اين كه شايد أو انكار اين معنا كرده باشد كه دين عمر ادا نكرده شده ، پس اين انكار هم وقتي لايق اصغا است كه
هامش
1 . [ الف ] باب قصة البيعة من فضائل أصحاب النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . ( 12 ) . [ فتح الباري 7 / 53 ] .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لعيب ) آمده است .