آن را به نقلي صحيح ثابت سازند كه اين دين ادا كرده شد ، وظاهر است كه مجرّد كثرت مال چنانچه مستلزم نفى دين نيست همچنين مستلزم اداى دين هم نيست ، ‹ 893 › پس اين استدلال نافع صريح الاختلال است خواه غرضش انكار أصل دين باشد خواه انكار اداى آن .
وعجب كه ابن حجر عسقلانى با اين همه تحقيق وتبحر به اين نكته وانرسيده !
ومحمد بن زباله هم مديون بودن عمر بيست وشش هزار [ را ] روايت كرده ، وقاضى عياض جزم به آن نموده ، چنانچه در " فتح الباري " مذكور است :
ووقع في أخبار المدينة لمحمد بن [ حسن بن ] ( 1 ) زبالة : إن دين عمر كان ستة وعشرين ألفاً ، وبه جزم عياض ، والأول هو المعتمد ( 2 ) .
وابن روزبهان هم - به سبب كثرت مجازفه وعدوان - انكار اقتراض عمر از بيت المال آغاز نهاده ، خود را روبروى أهل علم وفضل - كما ينبغي - رسوا ساخته ، چنانچه به جواب " نهج الحق " گفته :
وأما قوله : كان عليه ثمانون ألف درهم لبيت المال . . فهذا ظاهر البطلان ; لأن الناس يعلمون أن عمر لم يكن يتسع في معاشه ، بل
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . فتح الباري 7 / 53 .