كان يعيش عيش فقراء حجاز ، فكيف أخذ من بيت المال هذا ، وإن أخذه فربّما صرفه في الجهات التي يدعو إلى الصرف فيها مصالح الخلافة ( 1 ) .
حيرت است كه ابن روزبهان أولا حتماً وجزماً تكذيب اقتراض عمر به اين شدّ ومدّ نموده ، وباز بلافاصله تجويز آن به سبب صرف اين مال در جهاتى كه داعى شود به آن مصالح خلافت ، نموده ; واز تناقضى كه بين الكلامين منطوى است خبري برنداشته ، وظاهر است كه تا وقتي كه آن مصالح معلوم نشود وجواز صرف اين مال بيت المال در آن از دليل شرعي متحقق نگردد ، طعن ساقط نمىشود ، وبه مجرد چنين حيله ركيكه جواب تمام نمىگردد .
ومحسن كشميرى هم بلامحابا وبلاتتبع - به سبب تقليد اسلاف ناانصاف خود - به مبالغه تمام تكذيب وابطال اقتراض عمر نموده ، در " نجاة المؤمنين " در مطاعن عمر گفته :
منها : أنه أعطى أزواج النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بالأكثر من بيت المال ، حتّى أنه روي أنه أعطى عائشة وحفصة كلّ سنة عشرة آلاف درهم ، واقترض لنفسه ثمانين ألف درهم ، ومنع أهل البيت خمسهم الذي هو سهم ذوي القربى بحكم الكتاب .
هامش
1 . إحقاق الحق : 241 .