ودر " فتح الباري " بعد ذكر روايت جابر - كه گذشت - گفته :
قال ابن التين : قد علم عمر أنه لا يلزمه غرامة ذلك إلاّ أنه أراد أن لا يتعجل من عمله شيئاً ( 1 ) في الدنيا ( 2 ) .
ظاهر است كه اگر عمر را غرامت اين دين لازم نبود يعنى ادايش بر أو واجب نبوده ، پس وجهي نبود براي امر فرزند ارجمند خود به تفضيح خودش به دريوزه گرى وسؤال در به در ، كما لا يخفى على من له ثاقب النظر .
ومحتجب نماند كه نافع مولى ابن عمر به مزيد خيرخواهى ورعايت حق پدر مولاي خود چنان انهماك در كذب ودروغ ورزيده كه با وصف ثبوت دين بر ذمه خلافت مآب - حسب تصريح خودش - وقت وفات ودنو عقاب انكار از آن آغاز نهاده ، ودليلي ركيك براي آن ممهّد ساخته كه ناچار حضرات أهل سنت هم به ردّ آن مىپردازند ونيز در " فتح الباري " گفته :
وقد أنكر نافع مولى ابن عمر أن يكون على عمر دين ، فروى عمر بن شبة - في كتاب المدينة بإسناد صحيح - : إن نافعاً قال : من أين يكون على عمر دين وقد باع رجل من ورثته ميراثه بمائة ألف ؟ ! انتهى .
وهذا لا ينفي أن يكون عند موته عليه دين ، فقد يكون
هامش
1 . في المصدر : ( شيء ) .
2 . فتح الباري 7 / 53 .