تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
فيه درهماً ، فمرّ به ابن لعمر بن الخطاب فأعطاه إياه ، فرأى عمر الدرهم مع الصبي ، فقال : من أين لك هذا ؟ قال : أعطانيه أبو موسى ، فأقبل عمر على أبي موسى فقال : أما كان لك في المدينة أهل بيت أهون عليك من آل عمر ؟ ! أردت أن لا يبقى أحد من أُمة محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] إلاّ طالبنا بمظلمة هذا الدرهم . فأخذ الدرهم فألقاه في بيت المال . ابن النجار ( 1 ) . به غايت عجيب است كه عمر را در گرفتن يك درهم اين همه تعفف وورع رو مىدهد كه أبو موسى را به جهت دادن آن به طفل أو عتاب مىنمايد ومؤاخذه مىكند ، وغايت شناعت آن ظاهر مىسازد كه آن را موجب مؤاخذه ومطالبه جميع أمت مرحومه أو را به مظلمه اين درهم مىداند وفي الفور آن را از طفل گرفته ، داخل بيت المال مىسازد ; وهشتاد هزار درهم را بلاوسواس از بيت المال مىگيرد وأصلا مخافتي نمىكند ! ! ! وبا اين همه كلام شارح " مقاصد " هم صريح است در اينكه : اقتراض از بيت المال امرى قبيح وشنيع است ، والاّ چرا از آن چنين تحاشى مىكرد كه آن را منافى ومناقض حالات متواتره عمر مىدانست ؟ !
هامش
1 . [ الف ] في ذكر سياسته أي عمر من فضل الفاروق ، من باب فضائل الصحابة ، من قسم الأفعال ، من كتاب الفضائل ، من حرف الفاء : 215 / 255 جلد ثاني . [ كنز العمال 12 / 669 - 670 ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 231 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى