فقال : أنفقتها في حجج حججتها ، ونوائب كانت تنوبني ( 1 ) .
وابن أبي الحديد هم باوصف آن همه اطلاع ومطالعه كتب سير وتواريخ وحديث ، انكار معروفيت اقتراض عمر هشتاد هزار را از بيت المال آغاز نهاده ، وخواندن قصص وحكاياتى كه موجب تشييد طعن بر عمر است ، شروع كرده ( 2 ) .
وقاضى القضات هم در اين باب ريب وارتياب ورزيده ، وبر تقدير تسليم جوابي واهى بر آورده ، چنانچه گفته :
فأما اقتراضه من بيت المال ; فإن صحّ فهو غير محظور ، بل ربّما كان أحفظ إذا كان على ثقة من ردّه بمعرفة الوجه الذي يمكنه فيه الردّ ، وقد ذكر الفقهاء ذلك ، وقال أكثرهم : إن الاحتياط في مال الأيتام وغيرهم أن يجعل في ذمّة الغني المأمون لبعده عن الخطر ، ولا فرق بين أن يُقرض الغير أو يقترضه لنفسه .
ومن بلغ من أمره أن يطعن على عمر بمثل هذه الأخبار مع ما يعلم من سيرته وتشدّده في ذات الله ، واحتياطه فيما يتصل بملك الله ، وتنزهه عنه حتّى فعل بالصبي الذي أكل من تمر الصدقة واحدةً ما فعل ، وحتّى كان يرفع نفسه عن الأمر الحقير ، ويتشدّد
هامش
1 . [ الف ] قوبل على أصل إرشاد الساري . ( 12 ) . [ ارشاد الساري 6 / 112 ] .
2 . شرح ابن أبي الحديد 12 / 219 .