والجواب : أنه ( 1 ) من تتبع ما تواتر من أحواله علم قطعاً أن حديث التصرّف في الأموال محض افتراء ، وأمّا التفضيل فله ذلك بحسب ما يرى من المصلحة ; لأنه من الاجتهاديات التي لا قاطع فيها ، وأمّا الخمس ; فقد كان لذوي القربى ، وهم : بنو هاشم وبنو المطلب من أولاد عبد مناف بالنصّ والإجماع إلاّ أنه اجتهد فذهب إلى أن مناط الاستحقاق هو الفقر ، فخصّه بالفقراء منهم ، أو إلى أنها من قبيل الأوساخ المحرّمة على بني هاشم . .
وبالجملة ; فهذه مسألة اجتهادية معروفة في كتب الفقه لا تقدّح في استحقاق الإمامة . ( 2 ) انتهى بلفظه .
از اين عبارت ظاهر است كه : در جواب دادن خليفه ثاني ده هزار درهم [ را ] سالانه به عايشه وحفصة واقتراض از بيت المال ، تفتازانى به هواجس نفساني ووساوس ظلمانى راه رفته ، قطعاً وحتماً آن را محض افترا گفته ، ودليل آن حال أو را - كه متواترش گفته - گردانيده ، واين كلام شارح " مقاصد " هيچ كارى نگشوده ، بلكه در حقيقت تشييد مباني طعن نموده ; زيرا كه از اين
هامش
1 . في المصدر : ( ان ) .
2 . [ الف ] في الوجه الخامس من وجوه الشيعة في إثبات أن الإمامة بعد النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لعلي [ ( عليه السلام ) ] ، من الفصل الرابع في الإمامة ، من المقصد السادس . ( 12 ) . [ شرح المقاصد للتفتازاني 2 / 294 ] .