كلامش ثابت است كه : دادن [ به ] عايشه وحفصة چنين مال وافر واقتراض ( 1 ) از بيت المال موجب عيبى ومنقصتى عظيم است كه آن را منافى حال عمر دانسته ، فثبت المطلوب من غير كلفة ، ولله الحمد على ذلك .
وچون صدق اين هر دو دعوى واضح است ، لهذا دگر أهل سنت انكار آن نتوانستند كردند ، وچسان انكار مىكردند كه در كتب معتبره ايشان مذكور ومسطور است ؟ !
عجب است كه شارح " مقاصد " چسان بر آن جسارت كرده .
آرى حبّ الشيء يعمي ويصم !
بخارى در " صحيح " خود - در حديث طويل متضمن قصه بيعت واتفاق بر عثمان وذكر مقتل عمر - روايت كرده كه عمر گفت :
يا عبد الله بن عمر ! انظر ما [ ذا ] ( 2 ) عليّ من الدين ، فحسبوه ، فوجدوه ستة وثمانين ألفاً و ( 3 ) نحوه ، قال : إن وَفى ‹ 890 › له مال آل عمر فأدّه من أموالهم ، وإلاّ فسل في بني عدي بن كعب ، فإن لم تف أموالهم فسل في قريش ، ولا تعدهم إلى غيرهم ، فأدّ عنّي هذا المال ( 4 ) .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( افتراض ) آمده است .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . في المصدر : ( أو ) .
4 . [ الف ] باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان ، وفيه مقتل عمر ، بعد فضائل عثمان ، من فضائل أصحاب النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] صفحة 524 / 1128 .
[ صحيح بخارى 4 / 205 ] .