[ تضييع بيت المال ]
وهرگاه لطافت تأويلات غريبه مخاطب واسلافش [ را ] ‹ 889 › - كه براي منع سهم ذوى القربى برانگيختهاند - دريافتى ، حالا بايد شنيد كه علماى أهل سنت وأكابر محققين ايشان درباره اعطاى عمر هزارها درهم به عايشه وحفصة وقرض گرفتن أو از بيت المال براي خود - كه همراه طعن خمس در كلام قاضى القضات وغير أو مذكور است ، ومخاطب به تقليد كابلى از ذكر آن اعراض كرده - چهها خرافات ركيكه وكلمات سخيفه بر زبان راندهاند .
علامه تفتازانى با آن همه فضل وعلم چاره جز آن نيافته كه بلا تأمّل تكذيب اين هر دو امر نموده ، حقيقت اطلاع خود بر كافّه عالم ظاهر ساخته ، وفضل وعلم خود را بر پاى خليفه ثاني نثار نموده ، چنانچه در مطاعن عمر گفته :
ومنها : أنه تصرّف في بيت المال بغير الحق ، فأعطى أزواج النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم [ منه ] ( 1 ) مالا كثيراً حتّى روي أنه أعطى عائشة وحفصة كلّ سنة عشرة آلاف درهم ، واقترض ( 2 ) لنفسه منه ثمانين ألف درهم ، وكذا في أموال الغنائم حيث فضّل المهاجرين على الأنصار والعرب على العجم ، ومنع أهل البيت خمسهم الذي هو سهم ذوي القربى بحكم الكتاب .
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . في المصدر : ( وافترض ) .