تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
بل إنهم مصارف ورأوا غيرهم أولى منهم على ما ذكرنا ( 1 ) . ومحتجب نماند كه از آخر اين عبارت منع خلفا ، ذوى القربى را ودانستن غيرشان أولى از ايشان به خمس نيز واضح است ، وآن هم براي تكذيب مخاطب كه مدعى موافقت فعل عمر با فعل نبوي است ، كافى است . وچون استحقاق ذوى القربى به خمس حسب تصريح عمر وديگر دلائل قاطعه سابقاً دانستى ، پس بطلان نفى استحقاق ايشان ( 2 ) به كمال وضوح ظاهر است . اما آنچه گفته : ظاهر است كه با مذهب حنفيه وأكثر اماميه بسيار چسبان است كه يك مشت حواله حضرت عباس وحضرت على [ ( عليه السلام ) ] مىكرد . . . إلى آخر . مخدوش است به دو وجه : ‹ 888 › أول : آنكه هرگز ظاهر نمىشود كه حواله كردن يك مشت خمس را به جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وعباس چه مداخله است در چسبانى با مذهب حنفيه ; زيرا كه مذهب حنفيه - بنابر نقل خودش - اين است كه : خمس را بر سه سهم تقسيم بايد كرد ، ويتامى ومساكين وأبناء سبيل وفقراى ذوى القربى را در فقرا داخل بايد ساخت .
هامش
1 . فتح القدير 5 / 506 - 507 . 2 . كه در كلام ابن الهمام گذشت .