تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
وحقيقت امر آن است كه مخاطب مضمون روايت ابن عباس را به تغيير وتبديل ما لم يقع واراده عمر به واقع در تلخيص روايت ابن أبي ليلى داخل ساخته ، دادِ تحريف داده . چهارم : آنكه ملا محمد محسن كشميرى در كتاب " نجاة المؤمنين " گفته : وأمّا عن منع الخمس ; فبأنه أيضاً من باب حزمه واحتياطه في أموال المسلمين ، وكمال عقله ونهاية اجتهاده ، فإن الخمس لذوي قرابة الرسول ، كان خمس الخمس الذي كان سهماً للنبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من الغنيمة ، وكان صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يعطيه فقراءهم لا أغنياءهم ، فلمّا لم يكن صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حيّاً ، وكثر فتوح البلاد ، وأموال الغنائم ، وذهب الفقر ، وحصل الوسعة ‹ 886 › في الأرزاق ، لم يبق مصرف الخمس على حاله من الفقر ; لصيرورة كلّهم أغنياء ، فلو صرفه إليهم كان ظالماً للمسلمين ; لإضاعة حقوقهم من بيت المال ( 1 ) . از اين عبارت ظاهر است كه : بعد جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) چون كثرت فتوح وأموال غنائم حاصل شد وفقر معدوم گرديد ووسعت در ارزاق پديد آمد ، ذوى القربى لائق صرف خمس نماندند كه همه ايشان اغنيا شدند ، و
هامش
1 . [ الف ] مطاعن عمر ، قوبل هذه العبارة على نسختين من نجاة المؤمنين . [ نجاة المؤمنين : ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 216 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى