يسأله عن سهم ذي القربى لمن يراه ؟ ( 1 ) قال : هو لنا ; لقربى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، قسّمه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لهم ، وقد كان عمر عرض علينا شيئاً رأيناه دون حقّنا ، فأبينا أن نقبله ، وكان الذي عرض عليهم أن يعين ناكحهم ، ويقضي عن غارمهم ، ويعطي فقيرهم ، وأبى أن يزيدهم على ذلك .
أخبرنا عمرو بن علي ، قال : حدّثنا يزيد - وهو ابن هارون - ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، ومحمد بن علي [ ( عليهما السلام ) ] ، عن يزيد بن هرمز ، قال : كتب نجدة إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي القربى لمن هو ؟ - قال يزيد بن هرمز : وأنا كتبت كتاب ابن عباس إلى نجدة - كتبت إليه : كتبت تسألني عن سهم ذي القربى لمن هو ؟ وهو لنا أهل البيت ، وقد كان عمر دعانا إلى أن ينكح منه أيّمنا ، ويخدم منه عائلنا ، ويقضي منه عن غارمنا ، فأبينا إلاّ أن يسلّمه لنا ، وأبى ذلك ، فتركناه عليه ( 2 ) .
از ملاحظه اين روايت كذب ادعاى مخاطب به كمال وضوح ظاهر مىشود ، ونيز از آن بطلان رضاى جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) به اسقاط سهم ذوى القربى واضح مىشود ، كما سبق التنبيه عليه .
هامش
1 . في المصدر : ( تراه ) .
2 . [ الف ] كتاب قسم الفيء . [ سنن نسائي 7 / 128 - 129 ] .