وكلام صاحب " فصول الحواشى " به صراحت دلالت دارد بر آنكه بعد وفات جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سهم ذوى القربى على الاطلاق ساقط شده . وعلاوة بر اين ديگر محققين علماى أهل سنت تصريح كردهاند به اعتقاد حقيّت منع خلفا ، ذوى القربى را على الاطلاق فقير باشند يا غنى .
ونيز گفتهاند كه : آنجا كه دادن عمر ذوى القربى را مروى است ، قيد فقر معطيين غير مذكور است ، بلكه از آن واضح است كه عمر بعض اغنيا را هم داده ، چنانچه ابن الهمام در " فتح القدير " گفته :
فإن قيل : لو صحّ ما ذكرتم ، لم يكن سهم مستحق لذوي القربى أصلا ; لأن الخلفاء لم يعطوهم [ وهو الحقّ ] ( 1 ) ، وهو مخالف للكتاب ولفعله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ; لأنه أعطاهم بلا شبهة .
أجاب على قول الكرخي : ان الدليل دلّ ( 2 ) على أن السهم للفقير منهم لقوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « يا معشر بني هاشم ! . . » إلى آخر الحديث ( 3 ) .
وهو بهذا اللفظ غريب ، وتقدّم في الزكاة .
وأسند الطبراني - في معجمه - : حدّثنا معاذ بن المثنى ، حدّثنا
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . في المصدر : ( دالٌّ ) .
3 . [ الف ] « يا معشر بني هاشم ! إن الله تعالى كره لكم غسالة الناس ، عوّضكم منها بخمس الخمس » .