وعجب است كه با وصف آنكه در هر دو كلام فاصله معتدّ بها غير واقع است ، اين دو مذهب مختلف را به " شرائع " منسوب ساخته !
واطرف آنكه بعد اين هر دو حواله مختلف در آخر كلام - به مزيد تأثير علو حق - اعتراف به حق نموده ، مذهب أهل حق [ را ] در سهم ذوى القربى ، موافق حق نقل كرده ، تكذيب اين هر دو نقل خود نموده !
ودر ما بعد هر چند در نقل مذهب أهل حق در سهم ذي القربى خيانت نكرده ، ليكن در نقل مذهب ايشان در تقسيم نصف باقي از خمس خيانت نموده كه تقييد أصناف ثلاثة [ را ] به اينكه هاشميين باشند ، ترك كرده ، وبحمد الله اين خيانتش از نقل خودش در حاشية اين مقام واضح است ، كما سيجيء ( 1 ) .
اما آنچه گفته : قال : في الهداية . . إلى آخره .
پس دليلي كه صاحب " هدايه " بر مذهب خويش وارد كرده ، وتكذيب ادعاى أو در موافقت ‹ 867 › فعل شيخين با فعل جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مىكند ، ذكر نكرده وهي هذه :
ولنا : إن الخلفاء الأربعة الراشدين قسّموه على ثلاثة أسهم على نحو ما قلناه ، وكفى بهم قدوة . . إلى آخره ( 2 ) .
هامش
1 . قال : وثلاثة لليتامى والمساكين وأبناء السبيل من الهاشميين المؤمنين . حاشية تحفه اثناعشريه : 596 .
2 . الهداية شرح البداية 2 / 148 .