تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
واما ادعاى موافقت عمر با فعل معصوم - اعني حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - پس دانستى كه امام الأئمة سنيه - اعني شافعي - بطلان آن هم ثابت ، وردّ آن نموده . وبر تقدير تسليم از روايت أبو يوسف وطحاوى خود ظاهر است كه : اين موافقت فعلى با وصف مخالفت رأى بود ، وبا وصف مخالفت رأى ، موافقت فعلى به كار نمىآيد كه محمول بر تقيه وعدم اقتدار بر ازاله بدعات وأنواع جور وظلم شيوخ ثلاثة است . وشيخين مخالفت جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) صرف در اسقاط سهم ذي القربى ننموده‌اند ، بلكه در اسقاط سهم نبىّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] هم مخالفت آن حضرت كرده‌اند ، چنانچه ثعلبى در " تفسير " خود گفته : روى الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : كان أبو بكر وعمر . . . يجعلان سهم النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في الكراع والسلاح . فقلت - لإبراهيم - ما كان علي [ ( عليه السلام ) ] يقول فيه ؟ قال : كان أشدّهم فيه ( 1 ) . از اين عبارت ظاهر است كه : شيخين سهم نبىّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] را در كراع وسلاح مىگردانيدند ، وجناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مخالف ايشان بود ، تشدّد در اين باب مىفرمود ، وبه فعل شيخين راضى نمىشد ( 2 ) .
هامش
1 . تفسير ثعلبى 4 / 358 . 2 . كذا ، ولعلّ في العبارة سقط أو تحريف .