تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
اما آنچه گفته : چنانچه در حضور پيغمبر [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] هم همين معمول بود . پس كذب محض وبهتان صريح است ; زيرا كه آنفاً دانستى از كلام محمد فاروق واضح شده كه : در حيات جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سهمى بود براي ذوى القربى على الاطلاق اغنيا وفقراى ايشان هر دو مىيافتند ، ونيز از عبارت ابن الهمام - كه در ما بعد منقول خواهد شد - ظاهر است كه : جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) خمس را به اغنياى ذوى القربى مىداد ، چنانچه عباس را كه بيست بنده داشت - كه تجارت مىكردند - خمس عطا مىفرمود . ومحيى السنة بغوى در " معالم التنزيل " در ذكر سهم ذي القربى گفته : والكتاب ثمّ السنة يدلاّن على ثبوته ، والخلفاء بعد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كانوا يعطونه ، ولا يفضّل فقير على غني ; لأن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم والخلفاء بعده كانوا يعطون العباس بن عبد المطلب مع كثرة ماله ( 1 ) . واز طرائف آن است كه باوصف ثبوت اعطاى جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اغنياى ذوى القربى [ را ] از إفادات أئمة سنيه ; بعضي از ايشان چنان گمان مىكنند كه اعطاى اغنياى ذوى القربى ناجايز است وموجب ظلم مسلمين واضاعه حقوق ايشان است ، چنانچه از كلام ‹ 866 › ملا محسن كشميرى - كه
هامش
1 . معالم التنزيل 2 / 250 .