تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
ونيز در " تفسير شاهى " مذكور است : قال في الكشاف عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - : أنه كان ( 1 ) على ستة : لله ولرسوله سهمان ، وسهم لأقاربه حتّى قبض ، فأجرى أبو بكر الخمس على ثلاثة ، وكذلك روى عن عمر ومن بعده من الخلفاء . وروي أن أبا بكر . . . منع بني هاشم ‹ 865 › الخمس ، وقال : إنّما لكم أن يُعطى فقيركم ، ويُزوّج أيّمكم ، ويُخدّم من لا خادم له منكم ، فأمّا الغني منكم فهو بمنزلة ابن سبيل غني لا يُعطى من الصدقة شيئاً ، ولا يتيم موسر ( 2 ) . ودر تفسير " درّ منثور " مذكور است : وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن سعيد بن جبير - في قوله : ( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْء ) ( 3 ) - : يعني : من المشركين ، ( فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى ) ( 4 ) يعني : قرابة النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ( وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ
هامش
1 . [ الف ] قوله : ( كان ) يعني الخمس . ( 12 ) . 2 . تفسير شاهى : وتقدّم عن الكشاف 2 / 159 . 3 . الأنفال ( 8 ) : 41 . 4 . الأنفال ( 8 ) : 41 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 160 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى