تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
السَّبِيلِ ) ( 1 ) يعني : الضيف ، وكان المسلمون إذا غنموا في عهد النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أخرجوا خمسه فيجعلون ذلك الخمس الواحد أربعة أرباع ، فربعه : لله وللرسول ولقرابة النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فما كان لله فهو للرسول والقرابة ، وكان للنبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم نصيب رجل من القرابة ، والربع الثاني : للنبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، والربع الثالث : للمساكين ، والربع الرابع : لابن السبيل ، ويعمدون إلى التي بقيت فيقسّمونها على سهمانهم ، فلمّا توفي النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ردّ أبو بكر نصيب القرابة ، فجعل يحمل به في سبيل الله ، وبقي نصيب اليتامى والمساكين وابن السبيل ( 2 ) . اين روايت دلالت صريحه دارد بر آنكه : در زمان جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يك ربعِ خمس براي خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقرابت رسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بود ، وأبو بكر نصيب قرابت آن حضرت را ساقط كرده وبه ايشان نداده بلكه آن را در سبيل خدا صرف نموده ، پس از اين روايت هم كذب ادعاى موافقت فعل أبى بكر با فعل جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به نهايت وضوح ظاهر شد .
هامش
1 . الأنفال ( 8 ) : 41 . 2 . [ الف ] جزء دهم ، صفحه : 80 . [ الدرّ المنثور 3 / 186 - 187 ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 161 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى