عثمان خمس را بر سه سهم منقسم ساختند ومخالفت جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) آغاز نهادند وسهم ذي القربى ساقط ساختند .
ودر تفسير " كشاف " در ذكر خمس مسطور است :
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - : أنه كان يقسّم على ستة : لله وللرسول سهمان ، وسهم لأقاربه حتّى قبض ، فأجرى أبو بكر الخمس على ثلاثة ، وكذلك روي عن عمر ومَن بعده من الخلفاء ( 1 ) .
اين روايت در مخالفت فعل شيخين با فعل جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نهايت صريح است ، وكذب ‹ 864 › مخاطب در ادعاى موافقت فعل شيخين با فعل جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) از آن به غايت واضح .
ونيز در " كشاف " مذكور است :
وروي : ان أبا بكر . . . منع بني هاشم الخمس ، وقال : إنّما لكم أن يُعطى فقيركم ، ويُزوّج أيّمكم ، ويُخدّم من لا خادم له منكم ( 2 ) ، فأمّا الغني منكم فهو [ ب ] منزلة ابن سبيل ، غني لا يُعطى من الصدقة شيئاً ، ولا يتيم موسر ( 3 ) .
وچون دادن جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عباس را كه از اغنياى ذوى القربى
هامش
1 . كشاف 2 / 159 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لكم ) آمده است .
3 . كشاف 2 / 159 .