تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
از اين عبارت واضح است كه أبو بكر رازي وصاحب " مبسوط " وقدورى قائل اند به اينكه فقراى ذوى القربى هم مستحق خمس نيستند ، وناهيك به دليلا واضحاً على كمال خبث قلوبهم الواغرة ، وشدة ضغائنهم الشائرة على العترة الطاهرة [ ( عليهم السلام ) ] . ونيز ابن الهمام در " فتح القدير " گفته : ويدفع قول الطحاوي : ( إنهم يحرمون ; لأن فيه معنى الصدقة ) بمنع كون الخمس كذلك ، بل هو مال الله ; لأن الجهاد حقّه أضافه إليهم ، لا حقّ لنا لزمنا أداءه طاعة له ليصير صرفه وسخاً . ويدلّ على بطلانه : انه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم صرفه لهم في حياته ، فلو كان فيه معنى الصدقة ، لم يفعل . لكن يشكل على هذا أن مقتضاه كون الغني من ذوي القربى مصرفاً غير أن الخلفاء لم يعطوهم ، اختياراً منهم لغيرهم في الصرف ، والمذهب خلافه ; لأنه لو كان الغني مصرفاً صحّ الصرف إليه ، وأجزأ ; لأن المصرف مَن بحيث ( 1 ) إن صرف إليه سقط الواجب به ، وليس غني ذوي القربى عندهم كذلك ، هذا ( 2 ) .
هامش
1 . كذا ، في المصدر : ( حيث ) . 2 . [ الف ] فصل في كيفية الغنيمة من باب الغنائم وقسمتها من كتاب السير . ( 12 ) . [ فتح القدير 5 / 506 ] .