پرش به محتوای اصلی

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحه 139

پدیدآورندگان:

ص۱۳۹
غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْء فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ ) ( 1 ) قال : هذا مفتاح كلام الله في الدنيا والآخرة ( 2 ) وللرسول ولذي القربى ، فاختلفوا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في هذين السهمين . . فقال قائل : سهم ذوي القربى لقرابة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . وقال قائل منهم : سهم ذوي القربى لقرابة الخليفة . وقال قائل : سهم النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم للخليفة من بعده . واجتمع رأي أصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم على أن يجعلوا هذين السهمين في الخيل والعدّة في سبيل الله ، فكان كذلك في خلافة أبي بكر وعمر ( 3 ) . وفقيه أبو الليث در " تفسير " خود گفته : روى سفيان ، عن قيس بن مسلم ، قال : سألت الحسن بن محمد الحنفية عن معنى ( فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ ) ( 4 ) ، قال : هذا مفتاح الكلام ،
پاورقی
1 . الأنفال ( 8 ) : 41 . 2 . في المصدر : ( لله الدنيا والآخرة ) . 3 . الدرّ المنثور 3 / 185 . 4 . الأنفال ( 8 ) : 41 .