غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْء فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ ) ( 1 ) قال : هذا مفتاح كلام الله في الدنيا والآخرة ( 2 ) وللرسول ولذي القربى ، فاختلفوا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في هذين السهمين . .
فقال قائل : سهم ذوي القربى لقرابة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم .
وقال قائل منهم : سهم ذوي القربى لقرابة الخليفة .
وقال قائل : سهم النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم للخليفة من بعده .
واجتمع رأي أصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم على أن يجعلوا هذين السهمين في الخيل والعدّة في سبيل الله ، فكان كذلك في خلافة أبي بكر وعمر ( 3 ) .
وفقيه أبو الليث در " تفسير " خود گفته :
روى سفيان ، عن قيس بن مسلم ، قال : سألت الحسن بن محمد الحنفية عن معنى ( فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ ) ( 4 ) ، قال : هذا مفتاح الكلام ،
هامش
1 . الأنفال ( 8 ) : 41 .
2 . في المصدر : ( لله الدنيا والآخرة ) .
3 . الدرّ المنثور 3 / 185 .
4 . الأنفال ( 8 ) : 41 .