عجب كه مخاطب بر إفادات والد ماجد خود نيز اطلاعى به هم نرسانيد وانهماك تمام در كذب وبهتان ورزيد .
ونيز أبو يوسف در همين كتاب گفته :
حدّثنا قيس بن مسلم ، عن الحسن بن محمد بن الحنفية ، قال : اختلف الناس بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في هذين السهمين [ : سهم الرسول عليه [ وآله ] السلام ، وسهم ذوي القربى ] ( 1 ) .
قال بعضهم : سهم الرسول للخليفة من بعده .
وقال آخرون : سهم ذوي القربى لقرابة النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم .
وقالت طائفة : سهم ذي القربى لقرابة الخليفة .
فاجمعوا على أن يجعلوا هذين السهمين في الكراع والسلاح ( 2 ) .
از اين روايت هم به صراحت تمام كذب مخاطب در موافقت فعل أبى بكر با فعل جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واضح گرديد چه از اين روايت ظاهر است كه : بعد جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سهم رسول وسهم ذي القربى در كراع
و
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ الف ] أوائل كتاب ورق : 11 / 228 . [ كتاب الخراج : 21 ] .