اين كه : قطعاً وحتماً از عمر بلكه أبو بكر هم مخالفت با فعل جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واقع شده ، وچنانچه آن جناب به اقرباى خود خمس مىداد ، ايشان نمىدادند ، بلكه سهم ذي القربى را ساقط كردند ، ودر مصارف ديگر به صرف آورند .
پس از أفضل مكذّبين أو امام أهل اسلام قاضى القضات أبو يوسف تلميذ رشيد أبو حنيفة امام أعظم سنيان است كه در كتاب " الخراج " - كه آن را براي هارون رشيد تصنيف كرده - مىفرمايد :
وأمّا الخمس الذي يخرج من الغنيمة ; فإن الكلبي محمد بن السائب . . . حدّثني عن أبي صالح ، عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) : أن الخمس كان في عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم على خمسة أسهم : لله وللرسول سهم ، ولذي القربى سهم ، ولليتامى والمساكين وابن السبيل ثلاثة أسهم ، ثمّ قسّمه أبو بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذو النورين . . . على ثلاثة أسهم ، وسقط سهم رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] وسهم ذي القربى ، وقسّم على الثلاثة الباقيين ( 1 ) ، ثمّ قسّمه علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] على ما قسّمه عليه أبو بكر وعمر وعثمان ( 2 ) .
هامش
1 . في المصدر : ( الباقي ) .
2 . [ الف ] قوبل على أصل كتاب الخراج ، وهو موجود في خزانة الكتب الوقفيه للمصنّف - طاب ثراه - والعبارة في أوائل الكتاب ورق : 11 / 128 . [ كتاب الخراج : 19 ] .