تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
ونيز مخاطب تحريم حلال هم نموده يعنى به توهين وتهجين ، توجيه كلام الهى [ را ] به حق ، مقابل استدلال باطل - به آنكه آن را مخالف أدب كلام الهى دانسته ومناسب شأن أعاظم أهل ايمان نه انگاشته - عدم جواز آن ظاهر ساخته ( 1 ) . پنجم : آنكه عجب آن است كه عمر بن الخطاب به مقابله اين زن چندان كاربند أدب كلام الهى گرديد كه از ردّ استدلال أو - كه به زعم مخاطب حظى از صحت نداشت - رو بتافت ، واز چون وچرا نمودن وفنون دانشمندى خرج كردن با وصف استطاعت بر آن دست برداشت ، وآن را غير مناسب حال أعاظم أهل ايمان پنداشت ، وچاره غير از تسليم وانقياد به ظاهر ألفاظ نيافت ; ليكن استدلال جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) را به دو آية قرآني بر ابطال نفى توريث أنبيا كه سابقاً از “ كنز العمال “ منقول شد ( 2 ) ، هرگز مقبول نساخت وبه تسليم و
هامش
1 . عبارت قدرى پيچيده است ، مقصود آن است كه دهلوى چون گفته است : ( سكوت عمر . . . بنابر كمال أدب است با كتاب الله كه در مقابله آن چون وچرا نمودن وفنون دانشمندى وتوجيه خرج كردن مناسب حال أعاظم أهل ايمان نيست ، ايشان را غير از تسليم وانقياد به ظاهر ألفاظ هيچ راست نمىآيد ) ، پس تحريم حلال نموده وامر جايز را حرام دانسته است . وآن امر جايز : توجيه وبيانِ معناى صحيح آيات قرآن است ، در برابر كساني كه به غلط به آن تشبّث واستدلال نمايند ، واز آيات در اغراض فاسد خود سوء استفاده نمايند . 2 . روى المتقي الهندي - في كنز العمال 5 / 625 - عن أبي جعفر [ ( عليه السلام ) ] قال : « جاءت فاطمة [ ( عليها السلام ) ] إلى أبي بكر تطلب ميراثها ، وجاء عباس بن عبد المطلب يطلب ميراثه ، وجاء معها علي [ ( عليه السلام ) ] ، فقال أبو بكر : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : لا نورّث ، ما تركناه صدقة ، فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : « ( وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ ) ، وقال زكريا : ( يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ) » ، قال أبو بكر : هو هكذا ، وأنت والله تعلم مثل ما أعلم ، فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : « هذا كتاب الله ينطق » ، فسكتوا وانصرفوا » .