از اين عبارت ظاهر است كه دفع تأويلات أهل زيغ وضلال از نصيحت قرآن است ، پس عين أدب باشد ; وترك دفع تأويلات واحتجاجات ، خلاف نصيحت وعين غش وبي أدبي باشد ، پس عجب است كه كابلى به كبر وغرور ونازش تمام ادعاى شفقت عمر بر مسلمين در منع مغالات نموده وانصحيت أو را برايشان بر زبان آورده ( 1 ) حيث قال :
فلله بلاد ( 2 ) ابن الخطاب حيث منع من المغالاة حناناً للمسلمين وكان أنصح الناس لهم ( 3 ) .
ومخاطب هم ذكر نصيحت به ميان آورده وباز - من حيث لا يشعر - ترك عمر نصحيت قرآن را هر دو ثابت كردند كه سكوت عمر را بر احتجاج باطل به قرآن شريف ثابت نمودند ، واين عين ترك ( 4 ) نصيحت قرآن است ونيز عين ترك نصيحت مسلمين هم است .
در “ مدارج النبوة “ گفته :
واما نصيحت مر عامه مسلمانان را : رعايت حقوق ايشان كردن ، وارشاد
هامش
1 . از قول مؤلف : ( خلاف نصيحت وعين غشّ ) تا اينجا در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
2 . قال ابن أبي الحديد : العرب تقول : لله بلاد فلان . . . والمراد : لله البلاد التي أنشأته وأنبتته . انظر : شرح ابن أبي الحديد 12 / 3 .
3 . الصواقع ، ورق : 266 .
4 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( به ) آمده است .