احصاى آن تصريح نموده - مرتكب خطا گرديد ، وبه تنبيه ديگر مردم از آن رجوع كرده ، همچنين از تحريم مغالات به تنبيه زنى رجوع كرده ، بنابر مزيد عجز اعتراف به اعلميت عجائز هم از خود نموده .
ونيز در “ إزالة الخفا “ گفته :
عن عبد الرحمن السّلمي ، قال : قال عمر بن الخطاب : لا تغالوا في مهور النساء ، فقالت امرأة : ليس لك ذلك يا عمر ! إن الله يقول : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً ) ( 1 ) من ذهب - قال : ‹ 722 › وكذلك في قراءة ابن مسعود - فقال عمر : إنّ امرأة خاصمت عمر فخصمته ( 2 ) .
اين روايت كه پدر مخاطب نقل كرده نيز مثل ديگر روايات سابقه صريح است در آنكه عمر از جواز مغالات مهور جاهل بود وحكم به تحريم آن داده ، وهرگاه آن زن آية را برخواند وتنبيه بر خطاى أو در تحريم مغالات كرد ، بر حكم خويش نادم شد واعتراف كرد كه آن زن بر أو غالب آمد وأو را محجوج ومغلوب ساخت .
هامش
1 . النساء ( 4 ) : 20 .
2 . [ الف ] تفسير آيات سوره نساء از فصل ششم از مقصد أول . ( 12 ) . [ إزالة الخفاء 1 / 171 ] .