وبه روايت عبد الرزاق وابن المنذر گفته :
إن امرأة خاصمت عمر ، فخصمته ( 1 ) .
وبه روايت غزالى وصاحب “ مستطرف “ وزبير بن بكار وابن عبد البر گفته :
امرأة أصابت ورجل أخطأ ( 2 ) .
وبه روايت آمدى :
امرأة خاصمت عمر فخصمته ( 3 ) .
وبه روايت حميدى قول خود را ترك كرد وگفت :
كلّ أحد أعلم منك حتّى النساء ، ما امرأة أصابت ورجل أخطأ ( 4 ) .
پس عجب است كه اين حامى عمر از روايات علماى ثقات خود يك سر اعراض نموده ، بر خلاف تنصيصات آن در اخفاى حق مىكوشد .
بيچاره عمر خود از راه نصفت پژوهى ( 5 ) اعتراف به خطاى خود در نهى از مغالات مهر دارد ، ومخاطب حسبةً لله مرتكب كذب مىشود وتكذيب عمر
هامش
1 . كنز العمال 16 / 538 .
2 . احياء العلوم 1 / 44 ، المستطرف 1 / 127 ، كنز العمال 16 / 538 .
3 . الاحكام 1 / 254 .
4 . الجمع بين الصحيحين 4 / 324 .
5 . يعنى انصاف طلبي ، در [ الف ] ( نصفت پزوهى ) آمده است كه اصلاح شد .