سوم : آنكه از عمر تنها سكوت از جواب با صواب واقع نشده ، بلكه أو به كلامي كه صريح است در اعتراف ‹ 721 › به خطا تكلم نموده ; زيرا كه به روايت راغب أصفهاني در جواب آن زن گفت :
لا تعجبون من إمام أخطأ ومن امرأة أصابت ( 1 ) .
وبنابر عبارت “ فيض القدير “ بر سر منبر رفته گفت :
وليفعل الرجل في ماله ما أحبّ ( 2 ) .
واز اجتهاد خود بازگشته به سوى چيزى كه قائم شد بر آن حجت .
وبه روايت صاحب “ كشاف “ گفته :
كلّ أحد أعلم من عمر .
بعد از آن به أصحاب خود گفت :
تسمعونني أقول مثل هذا فلا تنكرونه عليّ حتّى تردّ علينا امرأة ليست من أعلم الناس ؟ ! ( 3 )
وبه روايت “ كنز العمال “ - مرويه از سعيد بن منصور وأبو يعلى - بر سر منبر رفته گفت :
إني نهيتكم أن تزيدوا في صدُقاتهنّ على أربع مائة فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحبّ - أو ما طابت نفسه - فليفعل ( 4 ) .
هامش
1 . محاضرات الأدباء 1 / 101 و 2 / 231 .
2 . فيض القدير 2 / 6 - 8 .
3 . في المصدر : ( النساء ) بدل ( الناس ) . انظر : الكشاف 1 / 514 .
4 . كنز العمال 16 / 538 .