تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
هم به قصد صيانت أو از فضيحت مىنمايد ! ومثل مشهور : ( گواه چيست ؟ مدعى سست ) بر خود صادق مىكند . وعجب تر آنكه مخاطب بر كتاب “ إزالة الخفا “ تصنيف پدرش - كه در مدح وثناى آن مبالغه تمام در باب امامت نموده ( 1 ) - هم اطلاعى ندارد كه در آن مسطور است : ورجع - أي عمر - إلى قول معاذ : ليس بين الأب وابنه قصاص ، وإلى قول زيد بن ثابت - في قصّة قتل عبادة بن الصامت نبطياً - : أنقتل أخاك في عوض عبدك ؟ ! فرجع . . . إلى غير ذلك من صور لا تحصى ، حتّى قال - يوماً - : لا تغالوا في مهور النساء فقالت امرأة : أنأخذ بقولك أم بقول الله تبارك وتعالى : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً ) ؟ ! ( 2 ) فنزل من المنبر وقال : كلّ الناس أعلم من عمر حتّى العجائز . ( 3 ) انتهى . از اين عبارت ظاهر است كه عمر در منع از مغالات مهور بر خلاف حق بوده ، چنانچه در ديگر قضايا - كه ولى الله بعض آن نقل كرده وبه عدم
هامش
1 . مراجعه شود به تحفه اثنا عشريه : 184 . 2 . النساء ( 4 ) : 20 . 3 . [ الف ] مآثر عمر از مقصد ثاني . [ إزالة الخفاء 2 / 159 ]